مميزات استعمال التابلت المدرسي في التعليم (بحث )
مميزات استعمال التابلت المدرسي في التعليم (بحث )
اهم ما لديه التابلت _المدرسي - تابلت - الكثير من الإمكانات التي جعلت منه وسيلة تنافس الكثير من الوسائط التعليمية الأخرى والعديد من التّخطيطات التعليمية التي تُركّز على نشاط الدارس وإيجابيات وعلى طرق الشغل داخل الفصل التي تهدف إلى اهتمام الفروق الفردية أو الانتصار على بعض مشاكل النسق داخل الفصل ، ويمتاز Educational tab التابلت بأنه وسيلة من السهل الاستعانة بها ودمجها في الكثير من التّخطيطات التقليدية لتطويرها أو مبالغة كفاءتها كأساليب حل المشاكل وأساليب الاكتشاف المتغايرة ، ويمتاز التابلت المدرسي بالعديد من المواصفات منها:
1. التمكن من تخزين واستعادة كم عظيم من البيانات
فالكمبيوتر قادر على تخزين مجموعة متعددة وكبيرة من المعلومات والمعلومات التي تأخذ عديدة أنواع كالنصوص والصور والرسوم المتحركة و لقطات المقطع المرئي ، حيث يستطيع تخزين كم هائل من المادة التعليمية تعجز عن الاحتفاظ بها واسترجاعها نحو المطلب أي من الوسائل الأخرى و قد ظهرت في النهايةً الكثير من وسائط التخزين التي يمكن إلحاقها بالكمبيوتر و التي أصبحت في متناول الدارس بحيث تمكنه من تخزين واستعادة البيانات في أي وقت في المدرسة أو في البيت .
2. التمكن من العرض المرئي للبيانات
فالعديد من تطبيقات Educational tab التابلت قادر على رسم الصور ومعالجتها وعرضها على الشاشة على نحو ملفت للانتباه ونافع وقد تكون تلك البيانات مقالات أو خرائط تم رسمها من خلال التابلت التعليمي أو أدخلت إليه بأسلوب إلكترونية وتلك الخرائط من الممكن أن تكون خرائط هندسية أو بيانية أو طبيعية ، وتتفاوت درجة دقة تلك الصور وكيفية التداول معها تبعاً لمستوى الدارس وأهداف المادة الدراسية .
3. السرعة الفائقة في تصرف العمليات في الرياضيات
من أفضَل ما يميز Educational tab التابلت مقدرته على فعل العمليات في الرياضيات بشكل سريع فائقة الأمر الذي دعي إلى مسعى تخفيض تلك السرعة في تطبيقات التعليم بمصاحبة التابلت التعليمي ,لتتناسب مع مستوى التلميذ ولا تسبب له أي ارتباك ، وتلك السرعة العظيمة لها ضرورة في البحث عن البيانات وعرضها وهى تعتمد على كم البيانات الذى يبحث عنه التابلت التعليمي أو التي يعرضها وكيفية العرض وأسلوب التداول مع ذلك الكم من البيانات ، وتبدو سرعة Educational tab التابلت في بعض الأحيانً كسرعة متواضعة في عرض الصور وحركتها ومعالجتها وهذا نظراً لحاجتها إلى حجم هائل من ذاكرة Educational tab التابلت .
4. تقديم الكثير من الفرص والاختيارات في مواجهة الدارس.
فمن أكثر أهمية صفات التطبيق الجيد تقديم الخيارات أو الخيارات في مواجهة المستهلك على نحو قد لا يتوافر في البيئة الحقيقية ، وهذا كتطبيقات المحاكاة التي تقدم بيئة تشبه بيئة التجربة الحقيقية مع إتاحة الاحتمالية للدارس لتحديد المحددات والقواعد والظروف التي تحدث فيها التجربة ، وهناك طرق عديدة لتقديم تلك الاختيارات فمنها الكيفية العشوائي والطريقة الخطى و الطريقة التفريعى.
5. التمكن من التحكم وإدارة الكثير من الملحقات
فللكمبيوتر التمكن من التحكم في الكثير من الأجهزة الأخرى المتصلة به والاستفادة منها ، فيمكنه أن يتحكم في مكبرات الصوت و المعدات الموسيقية وفى الطابعات والمعدات الرسومية وفى أجهزة العروض الضوئية و وسائط العروض المتنوعة وهكذا يمكن أن يشكل منظومة عروض متنوعة Multimedia ،و تمتاز عملية التحكم تلك بأنها عملية تحكم ذات اتجاهين ، فقد يخبر مُشغل شريط الكاسيت التابلت التعليمي أن الشريط قد اختتم وقد يخبر Educational tab التابلت عارض الشرائح بعرض الشريحة الآتية أو الطابعة بنسخ عديدة نسخ من الوثيقة .
6. التمكن من التفاعل مع المستعمل .
فالكمبيوتر قادر على ادخار الإمكانية للدارس للتحكم واتخاذ المرسوم في ممارسات سير التطبيق بطريقة متجاوب وإيجابي كما يوفر الكثير من الأساليب التي تكفل التواصل الجيد بين الدارس والكمبيوتر بقصد معاونة الطالب على إنهاء عملية التعليم بالمدرسة ببساطة وبشكل يعاون على تقصي الغايات التعليمية المرجوة على نحو جيد ، ومن أكثر أهمية ما يميز موجبَة تطبيقات Educational tab التابلت التعليمة هو متابعتها لأخطاء الدارس ومحاولة علم مصدرها ومعالجة عوامل الخطأ وتوجيهه لدراسة موضوعات محددة استناداً لما أنجزه أو نشره من أخطاء , ولكن من العسير تصميم كيفية محدد يمكن بواسطته تنبأ جميع الأخطاء التي من الممكن أن يحدث فيها الدارس ، فقد يكون طالباً مبتدأً أو معلماً ماهراً وبالتالي فإن وجود مشاكل مع عمل التطبيق أمر وارد ، ولا يجعل التابلت المدرسي عملية التعلم مريحة طول الوقتً أو أكثر بهجة واستمتاع فيما يتعلق للطالب في جميع الأوضاع ، إذ يعتمد ذلك على موضع وطريقة استعماله ، ومن الممكن أن يسهم Educational tab التابلت في ترقية نواتج عملية التعلم وتزايد فاعليتها.
استخدامات التابلت التعليمي في العملية التعليمية
تطورت طرق استعمال التابلت التعليمي في التعليم وأصبح المراعاة هذه اللحظة منصباً على تعديل الطرق المتبعة في المدارس والتعليم بمصاحبة Educational tab التابلت أو استحداث طرق حديثة من الممكن أن يشارك عن طريقها التابلت التعليمي في تقصي بعض غايات المواد الدراسية .
وهناك عدد من الساحات المتعددة التي من الممكن أن يستعمل فيها التابلت التعليمي في التربية ومنها :
1- كمادة دراسية : وفيها يصبح هو المحور الرئيسي للدراسة وتشمل دراسته الوعى بالكمبيوتر ومحو الأمية الكمبيوترية ، وهذا من خلال دراسة استخدامات التابلت التعليمي المتنوعة ومعالجة المعلومات وتطبيقاته المتغايرة وبرمجة Educational tab التابلت ونظام تشغيله .
2- كوسيله تعليمية : يعتبر Educational tab التابلت أداة متطورة لنقل وتوزيع الكثير من المواد الدراسية لما له من مواصفات تجعل منه آداه تعليمية مميزة وذات فاعلية ، إذ يوفر خاصية التفاعل الإيجابي بين المستعمل والكمبيوتر ، كما يوفر الاعتناء الفردية، كما يعد أداة حفز كبيرة ويعمل على إنماء الكثير من الاتجاهات التربوية .
3- كأداة لحل المشاكل : هذا أن استعمال Educational tab التابلت لإيجاد حل لمشكلة تحتوي بعض التغيرات يسمح بتغيير ترتيب المراعاة من أساليب وطرق عمل الحل إلى الصلات التي تدور حولها التعليم بالمدرسة ،كما يُعَد تعليم برمجة Educational tab التابلت اسلوباً هاماً يتيح للتلاميذ احتمالية إنماء مهارة حل المشاكل .
4- كأداة لتقديم المواد الدراسية : يُعَد التابلت التعليمي وسيلة فعالة بين يدى المدرس الواعي والطموح ، إذ يمكنه أن يستثمره في تقديم المواد الدراسية التي قد تستعصى على الاستيعاب والإدراك بلا التابلت التعليمي وإمكاناته ، فيستطيع المعلم مثلاً أن يستغل ما يتيحه Educational tab التابلت من إمكانات التلوين والرسم وتخزين المعلومات واسترجاعها في شرح الكثير من المفاهيم العسيرة .
5- كمرشد ومدرب : يمتاز Educational tab التابلت بقدرة هائلة في ميدان التعليم والتمرين على المهارات الرئيسية ، حيث يقدم ما تتطلبه المهارات من فرص التتابع و التمرين اعتبارا من فترة تقديم المفهوم المحدد الذى تقوم عليه المهارة الرئيسية إلى فترة تقدير آداء الدارس و إرشاده .
ومع الاستخدامات المتنوعة للكمبيوتر في التعليم ظهرت الكثير من التصنيفات التي توضح الاستخدامات المتغايرة لتطبيقات Educational tab التابلت وترى الكثير من الدراسات .* ) أنه يمكن تصنيف التطبيقات التعليمية إلى أربعة أشكال سيتم تناولها بشيء من التفصيل و هذا للوصول إلى طريقة موائم لإستخدامه في تصميم التطبيق الاقتراحي و هي على النحو التالي:
أولاً : التطبيقات المُعَلمة Tutorial
والغرض منها تقديم كم محدد من المعرفة للطالب تُعد حديثة فيما يتعلق له وذلك النوع يشبه إلى حاجز ما الأساليب التقليدية كالكتاب أو شرائط الكاسيت والفيديو أو الشرائح أو المحاضرات، ومن أثناء التطبيقات المعلمة يمكن للطالب أن يتعلم معارف حديثة أو يتحقق من صحة بيانات سابقة أو يتم تدعيم استجاباته السليمة أو تصويب أخطاءه ، وذلك النوع من التطبيقات هو من أكثر تطبيقات Educational tab التابلت انتشارا ، ومن الممكن بواسطته تقديم مفاهيم أو مهارات أو بيانات حديثة للدارس ليدرسها بمفرده ، كما يمكن تقدير آداء الطالب إما بواسطة عمله مع التطبيق أو بالأساليب التقليدية - أو كيفية الورقة والقلم - بحيث يمكن توجيه الطالب لإرجاع دراسة جزء محدد أو لدراسة موضوع آخر من الممكن أن يساعده في دراسة الموضوع الحالي .
• مواصفات التطبيقات المعلمة (البرامج التعليمية ) :
يتسم ذلك النوع من التطبيقات بأنها تعمل على توجيه الدارس لدراسة المعلومـــات على نحو
ممنهج ، كما تعمل على معاونته وتوجيهه عقب انتهاء التعليم بالمدرسة وأثناءها بواسطة التغذية الراجعة الأمر الذي يعاون على تقصي أفضل ناتج لعملية التعلم . وتعتمد تلك التطبيقات على نشاطات محددة مصممة لتوجيه ومعاونة الطالب على مواصلة المادة التعليمية بواسطة شاشة Educational tab التابلت ، وتستعين تلك التطبيقات على نحو أساسي بالرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية وتعتمد على تقديم المعلومــات على نحو
متكامل بحيث لا يتطلب الطالب للرجوع إلى أي بيانات أخرى غير حاضرة في التطبيق .
• مميزات وعيوب التطبيقات المُعلمة (البرامج التعليمية ):
يُعَد تلك النوع نافع بشكل كبيرً في تعليم الحقائق والقوانين والنظريات وتطبيقاتها ، كما يسمح للدارس بالانتقال والتقدم في التطبيق وفق إمكانياته الذاتية ومتطلباته التعليمية ، وهى نافعة بصفة عامة في الأمور التي يتم تعلمها لفظياً وتحتاج الى كم عظيم من البيانات ، ويعتمد ذلك النوع من التطبيقات على طريقة التغذية الراجعة الذى من الممكن أن يكون في صورة تدعيم Reinforcement أو توبيخ طفيف حيث مناشدة من الدارس التفرغ لدراسة موضوع محدد أو حل بعض التمرينات ، كما يعمل ذلك النوع من التطبيقات على تسخير إمكانات التابلت التعليمي من مؤثرات صوتية وألوان ورسوم متحركة للاستحواذ على انتباه الطالب وضمان استمراره في دراسته للبرنامج من جهة أخرى فإن ذلك النوع من التطبيقات يتطلب إلى وقت هائل في إعداده وتصميمه ، كما تفتقر تجهيز وتنظيم كم عظيم من المعرفة بحيث تكون مناسبة لمستخدمي التطبيق ، كما تتطلب في إعدادها إلى طريقة يجعل الدارس يعتمد على ذاته ويفهم ما يقدم له من توجيهات وارشادات ، هذا لأن التطبيق لا يقدم المعاونة للدارس سوى نحو طلبها ، وبالرغم من تصميم تلك التطبيقات في الأساسً لتنمية المعدلات المعرفية العليا عند الدارس سوى أنها لا تحقق هذا طول الوقتً .
ثانياً : تطبيقات التمرين والمران Drill and Practice
يفتقر كثيراً الأمر الذي يتعلمه طلاب (المرحلة الثانوية ) إلى بعض التمرينات وحل المشاكل لتطوير عملية التعلم ولزيادة مستوى التحصيل ، كما تُعد تلك التمرينات هامة لتنمية , بعض المهارات وهذا لتعريف الدارس بأخطائه ولتقديم الطرق العلاجية المناسبة له ، وهكذا يمكن بواسطة تلك التطبيقات تقديم العناصر الثلاثة الرئيسية لدورة التعلم وهى التمرين والتغذية الراجعة والدواء ، وتمتاز تلك التطبيقات عن طرق التمرين التقليدية في تقديمها المستوى الملائم من التمرينات للطالب ، حيث تقدم له في الطليعة عدد من الامتحانات القَبلية لتحديد مستواه ثم تقدم التمرينات أو المشاكل المناسبة لذلك المستوى ثم تنتقل به لمستوى أعلى ، وهى بهذا تراعى مبدأ الفروق الفردية بين طلاب (المرحلة الثانوية ) والذى لا يمكننا مواجهته بالطرق التقليدية في الغالب ، وأهم ما يميز تطبيقات التمرين والمران هو تقديمها للتغذية الراجعة في الوضع ليتعرف الطالب على صحة استجاباته الأمر الذي يعزز التعلم يملك بشكل ملحوظ ... ، ومن أثناء تلك النوع من التطبيقات يمكن التركيز على مهارة محددة وتقديم الكثير من التمرينات عليها ولكن تلك المهارة التي يتدرب عليها الطالب لا يتــــم تعلمهـــــا للمرة الأولى بل سبــق له تعلمهـــا عن طريق أســاليب أخـرى أو التطبيقات المعلمة Software Tutorial حيث يتم هنا تنميتها وتزويد معيار آداء الدارس فيها.
• مواصفات تطبيقات التمرين والمران (البرامج التعليمية )
تقدم تلك التطبيقات إمكانية هائلة للدارس للتمرين على مهارة محددة ,أو لمراجعة موضوعات تعليمية محددة بغاية تلافى أوجه القصور في الدارس ، وهى احتمالية جيدة للتغلب على المشاكل التي تجابه طلاب (المرحلة الثانوية ) في طرق التمرين العادية في الفصل كالخوف أو الخجل أو الفروق الفردية ، وتصبح تطبيقات التمرين بتأثير أكبر إذا ما كانت الاجابة التي يبديها الطالب قصيرة ومن الممكن تقديمها بشكل سريع الأمر الذي يضيف إلى احتمالية تقصي المقصد الأساسي من التمرين ويقلل من إمكانية وجود أخطاء ، فبعض الاجابات من الممكن أن تكون معقدة تفتقر لفعل بعض العمليات الأولية للوصول إلى الحل النهائي ، لهذا يلزم فحص المهارة إلى عدد من المهارات الأولية وتقديم التغذية, الراجعة عن كل مهارة ،و تعمل تطبيقات التمرين والمران على تحويل الأنماط التقليدية لتقديم المشاكل للتلاميذ وهذا بواسطة تعيين المؤثرات الصوتية والألوان والرسوم المتحركة والعديد من امكانات Educational tab التابلت والتي تجعل عملية التمرين ممتعة وخصوصا إذا ما اقترنت بتصميم متجاوب ومنطقي للبرنامج الأمر الذي يتيح الكثير من الخيارات ,أو الخيارات في مواجهة الدارس كتحديد مستوى صعوبة التطبيق أو سرعة تكرار فقراته أو طبع نتائج الطالب وتحديد مستوى تقدمه أو تشغيل أو ايقاف الصوت أو الخرائط المتحركة .
• مميزات وعيوب تطبيقات التمرين والمران (البرامج التعليمية )
من أفضَل مميزات تلك التطبيقات تقديم الإمكانية للتحكم الدقيق والموجه لتنمية مهارات محددة وتقديم التغذية الراجعة الفورية وتوجيه الدارس بواسطة طريقة علاجي لتنمية مهارات محددة تُعد رئيسية لإجادة المهارة الرئيسية وذلك ما تعجز عنه الطرق التقليدية ، وهى بهذا تعتبر مدرس يتعامل مع كل طالب على حده لتدريبه ,على مهارة محددة وتقديم الحل السليم له في الوضع . ، ومن أكثر أهمية خلل ونقائص تلك التطبيقات أنها تعتمد على امتحانات" الاختيار من ضمن متنوع" لا على استقبال استجابات الطالب التي ينشئها بنفسه ، وهكذا فإن تلك التطبيقات لها تمكُّن ,مقيدة على تقدير آداء الدارس .
ثالثاً : تطبيقات المحاكاة Simulation....
يعني بالمحاكاة عملية تمثيل أو نموذجة أو تأسيس عدد من المواقف تمثيلاً أو تقليداً لمواقف من الحياة حتى يتيسر عرضها والتعمق فيها لاستكشاف أسرارها والتعرف على نتائجها المحتملة عن قرب ، وتنشأ الاحتياج إلى ذلك النوع من التطبيقات عندما يصعب تجسيد وقع محدد في الحقيقة نظراً لتكلفته أو لحاجته إلى تصرف الكثير من العمليات المعقدة
• مواصفات تطبيقات المحاكاة :
تطبيقات المحاكاة الجيدة هي التي تقدم سلسلة من الأحداث الجلية للدارس والتي تتيح له الاحتمالية للمساهمة الإيجابية في فعاليات التطبيق ،وتقدم له الكثير من الخيارات التي تناسبه كما تستعين بالصور والرسوم الثابتة و المتحركة الجلية والدقيقة كما توجه الدارس التوجيه الصحيح لدراسة تعتمد على تحكم الدارس في بيئة التعلم مع ادخار قاعدة عظيمة من البيانات التي من الممكن أن يلجئ إليها لتعاونه في استيعاب الموضوع محل التعليم بالمدرسة.
• مميزات وعيوب تطبيقات المحاكاة :
تمتاز تطبيقات المحاكاة بأنها تقدم مواقف تعليمية غير تقليدية فيما يتعلق للدارس وهذا على نحو يحرض تفكيره و يستعمل إمكانات Educational tab التابلت المتقدمة والتي لا تتمتع بها الوسائط الأخرى ، كما يمكن بواسطتها دراسة العمليات والتدابير التي يصعب دراستها بالأساليب التقليدية ، كما تتيح الاحتمالية لتنفيذ بعض المهارات التي تم تعلمها في مواقف من المحتمل لا تتوافر له الإمكانية لتطبيقها في بيئة حقيقية ، وفى أكثرية الحالات فإن الموقف يكون مناسباً للتعلم والتمرين على المهارات مع التابلت التعليمي والذى يشبه إلى حاجز هائل العالم الحقيقي .
من جهة أخرى فإن تطبيقات المحاكاة تفتقر قدراً كبيراً من الاستراتيجية والبرمجة لتكون فعالة ومؤثرة وشبيهة بالظروف الطبيعية ، كما أنها تحتاج أجهزة حاسب الي ومعدات Hardware ذات خصائص خاصة وهذا لتمثيل الظواهر المعقدة على نحو ملحوظ ، كما تفتقر إلى مجموعة عمل من المدرسين والمبرمجين و علماء النفس وخبراء المناهج وأساليب المدارس والتعليم و متخصصون المادة ولا يخفى ما في هذا من وقت وجهد وتكلفة عينية عظيمة .
4 - تطبيقات الالغاز الترفيهية Instructional Games
تعتمد ألعاب التابلت التعليمي على دمج عملية التعلم باللعب في نموذج ترويحي يتنافس فيه طلاب (المرحلة الثانوية ) ويتنافسون للاستحواذ على بعض النقاط ككسب ثمين ، وفى سبيل تقصي مثل ذلك النصر يفتقر الشأن من الدارس أن يحل إشكالية حسابية أو منطقية أو يحدد تهجئة بعض المفردات أو يقرأ ويفسر بعض النصائح أو يجيب عن بعض الأسئلة بخصوص موضوع ما ، ومن أثناء ذلك الاسلوب تضيف الالغاز الترفيهية عنصر التهييج والحفز إلى الشغل الدراسي ، ومن المعتاد أن تأخذ الالغاز الترفيهية الشكل الذى يجذب الدارس ويجعله لا يفارق اللعبة دون تقصي المقصد أو الغايات المطلوبة ، وهى تعتمد في الأساسً على مبدأ المسابقة Computation لتهييج دافعية الدارس كما تعتمد على إمكانات Educational tab التابلت التعليمية عندما يصبح في الإمكان تقويم آداء الدارس بواسطة بعض التمرينات التي يتم التداول معها على نحو غير مباشر الأمر الذي يضيف إلى احتمال تقصي غايات الدرس .
• مواصفات تطبيقات الالغاز الترفيهية :
تتشابه الالغاز الترفيهية في خصائصها إلى حاجز عظيم مع مواصفات تطبيقات المحاكاة والتمرين والمران ، فعلى الدارس أن يعلم دوره بوضوح للمساهمة في اللعبة وأن يعلم المقصد من اللعبة .
• مميزات وعيوب تطبيقات الالغاز الترفيهية :
من أفضَل مميزات تطبيقات الالغاز الترفيهية هي إثارتها للدارس على نحو يدفعه للمساهمة الفعالة في الدرس ويستثير طاقاته بهدف استكمال الشغل مع التطبيق والتغلب على الملل أو الرتابة التي قد تصيبه من جراء دراسة بعض الأمور الغير محببة أو المجردة فيما يتعلق له، من جهة أخرى تقدم بعض تلك التطبيقات الصور والمؤثرات الصوتية والتي تبدو في بعض الأحيانً نحو حدوث تجاوب غير صحيحة الأمر الذي يعتبر تعزيزاً لاستجابة الدارس بالإضافة لكن تلك التطبيقات تنمى جزءاً صغيراً أو قدراً طفيفاً من المهارات في وقت هائل نسبياً ومن أثناء الكثير من الاجراءات .
الأمر الذي في وقت سابق يظهر أن هناك عديدة أشكال لتطبيقات التابلت التعليمي التعليمية و يعتمد نوع التطبيق على طريقة تقديم أو عرض المادة التعليمية للدارس وعلى مشاركة الطالب في فعاليات التطبيق وعلى المبتغى من و طبيعة الموضوع الدراسي ، فقد يكون المبتغى هو تعلم بعض المفاهيم والحقائق . التطبيقات الهادفة - تطبيقات المحاكاة ) أو التمرين على بعض المهارات . التمرين والمران - الالغاز الترفيهية ) ، ولا يعنى هذا أن هناك حدوداً فاصلة بين كل نوع من الأشكال الفائتة ولكن من الممكن أن يحتوى برنامج واحد على مواصفات برنامجين أو زيادة عن أشكال التطبيقات الفائتة وهذا لتحقيق غايات محددة قد يصعب تحقيقها بواسطة واحد من الأشكال منفرداً أو للتغلب على صعوبة محددة عندما يتعلق الامر استعمال نوع محدد من التطبيقات بمفرده أو لإثراء عملية التعلم ، أو للجمع بين مميزات نوعين من مختلفين من التطبيقات لتكون أكثر فعالية أو تأثيراً في الدارس .
الأمر الذي في وقت سابق يمكن استنتاج أنه مهما كان كيفية استعمال Educational tab التابلت في التعليم .كأداة لتقديم المواد الدراسية أو كوسيلة تعليمية أو كأداة لحل المشاكل) ومهما كانت نوعية التطبيقات المستخدمة .التطبيقات المعلمة أو تطبيقات التمرين والمران أو المحاكاة أو الالغاز الترفيهية ) فإنه يمكن تصنيف تطبيقات التابلت التعليمي المستخدمة في التعليم إلى خمسة أشكال رئيسة هي :
1- تطبيقات التطبيقــــــــــات Applications Software
2 - التطبيقات الــتعلـيمــــــية Tutorial Software
3 - لـغـــــات البرمــجـــــة Programming Languages
4 - تطبيقات العروض المتنوعة Multimedia Software
5 - تطبيقات خِــــدمـة المعــلم Software Teacher Utilities
1 - تطبيقات التطــبيقـات التعليمية
وهى لا تُصَمم خصيصاً للطالب بل تُصَمّم للأغراض العامة ، وهى تُعد من أكثر الأشكال حظاً في تطبيقاتها داخل الفصول ، فيمكن استعمالها كأداة لحل المشاكل أو كأداة لتفسير وشرح الأمور الدراسية، ومثال تلك التطبيقات تطبيقات معالجة المفردات Word Processor والتي يمكن استعمالها في عديد من الميادين الدراسية لكتابة النصوص والتقارير .
كما ظهـــرت تطبيقات الاتصالات Communicationو التي تستخدم في تداول البيانات والحصول عليها من الكثير من الأماكن المتغايرة في العالم ، و هي بهذا تجتاز الحواجز الجغرافية ،كما من الممكن أن تلعب دوراً كبيراً في تعليم طلاب (المرحلة الثانوية ) المعاقين وهذا بواسطة اتصالهم بالآخرين من خلال شبكات التابلت التعليمي Network ،و مع استخـدام ذلك النوع من التطبيقات ظهــرت بعض المشاكل داخل الفصل الدراسي ، فمن المفروض أن يجُيد الطالب مهارات استعمال تلك التطبيقات قبل استعمالها في التعلم داخل الفصل
2- التطبيقات التعلــــيمية
وهى للاستخدام داخل الفصول المدرسية وقد صُمّمت خصيصاً لتدريس الأمور والمهارات المتغايرة ، ومن تلك التطبيقات : التطبيقات المُعلمة وتطبيقات التمرين والمران وتطبيقات المحاكاة والالغاز الترفيهية ،
3- لـــغات البرمـجـــة
في بدايات ظهور Educational tab التابلت التعليمي كان هناك وجهة عام وقوى تمثل في تعليم طلاب (المرحلة الثانوية ) برمجة Educational tab التابلت بصفة عامة و تعلم البرمجة بلغة البيسك Basic بصفة خاصة و قد كان داع هذا هو الاعتقاد بحاجة طلاب (المرحلة الثانوية ) الماسة لتعلم كيف يعمل Educational tab التابلت وطريقة الاستراتيجية لحل المشاكل المتغايرة بإعانة التابلت التعليمي ، و قد تعدل ذلك الاتجاه و بات استعمال التابلت التعليمي من خلال تطبيقاته التطبيقية -والتي يحتاجها الدارس أكثر من تعلم لغات البرمجة- هو المقصد الذى يعمل على التربويون إلى تحقيقه ، وتعلم لغات البرمجة ليس غرض في حاجز نفسه بل هي كيفية لتعليم طلاب (المرحلة الثانوية ) طرق التفكير والتخطيط المنطقي لحل المشاكل و تنفيذ أفضل الإجابات بواسطة وضع خوارزمية Algorithm لحلها مستندين في هذا إلى خبراتهم الدراسية وإلمامهم بالحقائق والنظريات المتغايرة ، فالطالب الذى يصمم برنامج لرسم الشكل السداسي يلزم أن يلم بالعديد من تعليمات لغة اللوجو Logo مثلاً وفى نفس الوقت يلزم أن يكون على دراية بخواص الشكل السداسي .
4- تطبيقات العروض المتنوعة
وقع تطور ضخمً في الأعوام العشر الفائتة في ميدان تطبيقات الصوت والصور الثابتة والمتحركة المدارة بالكمبيوتر ، ولم يقتصر استعمال Educational tab التابلت على عرض المقالات والرسوم بل استخدم في بصيرة عروض المقطع المرئي الحية المدعمة بالمؤثرات الصوتية ، كما أمكن التحدث للكمبيوتر وتسجيل تلك الحوار ات وسماع التوجيهات التي يصدرها Educational tab التابلت ، وقد أتاحت تقنية وسائط التخزين - كأقراص الليزر CD-ROM وأقراص المقطع المرئي Video Disks والتي تعمل على أجهزة مقطع مرئي خاصة تسمى Video Player - الاحتمالية لتخزين كم هائل من الصور الثابتة والمتحركة ولقطات المقطع المرئي وسهولة استرجاعها لعرضها على شاشة Educational tab التابلت ، وتمتاز تلك التطبيقات بقدرتها على تكليف الصوت والصورة والنصوص المتشعبة Hypertext .*) على نحو تفاعلي وجذاب بشكل كبيرً للدارس ،ومن الأمثلة التعليمية على مثل ذلك النوع الموسوعة المعروفة باسم Encarta وموسوعة Grolier Electronic Encyclopedia والتي تحتوى على واحد وثلاثون مجلداً من البيانات على قرص ليزر واحد ، وهى تستخدم نظم المحاكاة ولقطات المقطع المرئي والرسوم المتحركة والصور في عرض البيانات المتغايرة كما تستخدم نسق المقالات المتشعبة ،وهى تفتقر جهاز حاسب الي ذو قدرات محددة كشاشة عرض ملونة ذات دقة عالية High Resolution و كرت صوت Sound Card مع مكبرات صوت و كارت مقطع مرئي Video Card .
5- تطبيقات تخدم المعلم والعملية التعليمية
ويطلق على ذلك النوع التطبيقات التى توفر الوقت والجهد للمدرس و إدارة الطالب,,أو Teacher Utilities and Student Management Programs .. فالمعلم يقضى الوقت العديد في عمل الجدول وتصحيح الامتحانات وإعداد تدبير التعليم بالمدرسة وتنظيم نشاطات طلاب (المرحلة الثانوية ) وحصصهم ومراجعة الأفعال اليومية لهذا ظهرت الكثير من التطبيقات التي من الممكن أن تُزيح عن المدرس عناء القيام بالكثير من الإجراءات وخصوصا النمطية منها ، فمنها ما ينوب عن المدرس في تجهيز الامتحانات أو تجهيز قوائم الدرجات للتلاميذ أو تحديد معدلات طلاب (المرحلة الثانوية ) أو الصعوبات التي يواجهونها
الأمر المرتجى في نهاية هذا المقال هو استخدام التكنولوجيا الحديثة فى احداث تغييرات جذرية فى عملية التعلم داخل المدرسة وخارجها وربط الحديث بالقديم حتى نستطيع مواكبة عصر التكنولوجيا الرقمية .
********************
استلام التابلت
جوجل
اهم ما لديه التابلت _المدرسي - تابلت - الكثير من الإمكانات التي جعلت منه وسيلة تنافس الكثير من الوسائط التعليمية الأخرى والعديد من التّخطيطات التعليمية التي تُركّز على نشاط الدارس وإيجابيات وعلى طرق الشغل داخل الفصل التي تهدف إلى اهتمام الفروق الفردية أو الانتصار على بعض مشاكل النسق داخل الفصل ، ويمتاز Educational tab التابلت بأنه وسيلة من السهل الاستعانة بها ودمجها في الكثير من التّخطيطات التقليدية لتطويرها أو مبالغة كفاءتها كأساليب حل المشاكل وأساليب الاكتشاف المتغايرة ، ويمتاز التابلت المدرسي بالعديد من المواصفات منها:
1. التمكن من تخزين واستعادة كم عظيم من البيانات
فالكمبيوتر قادر على تخزين مجموعة متعددة وكبيرة من المعلومات والمعلومات التي تأخذ عديدة أنواع كالنصوص والصور والرسوم المتحركة و لقطات المقطع المرئي ، حيث يستطيع تخزين كم هائل من المادة التعليمية تعجز عن الاحتفاظ بها واسترجاعها نحو المطلب أي من الوسائل الأخرى و قد ظهرت في النهايةً الكثير من وسائط التخزين التي يمكن إلحاقها بالكمبيوتر و التي أصبحت في متناول الدارس بحيث تمكنه من تخزين واستعادة البيانات في أي وقت في المدرسة أو في البيت .
2. التمكن من العرض المرئي للبيانات
فالعديد من تطبيقات Educational tab التابلت قادر على رسم الصور ومعالجتها وعرضها على الشاشة على نحو ملفت للانتباه ونافع وقد تكون تلك البيانات مقالات أو خرائط تم رسمها من خلال التابلت التعليمي أو أدخلت إليه بأسلوب إلكترونية وتلك الخرائط من الممكن أن تكون خرائط هندسية أو بيانية أو طبيعية ، وتتفاوت درجة دقة تلك الصور وكيفية التداول معها تبعاً لمستوى الدارس وأهداف المادة الدراسية .
3. السرعة الفائقة في تصرف العمليات في الرياضيات
من أفضَل ما يميز Educational tab التابلت مقدرته على فعل العمليات في الرياضيات بشكل سريع فائقة الأمر الذي دعي إلى مسعى تخفيض تلك السرعة في تطبيقات التعليم بمصاحبة التابلت التعليمي ,لتتناسب مع مستوى التلميذ ولا تسبب له أي ارتباك ، وتلك السرعة العظيمة لها ضرورة في البحث عن البيانات وعرضها وهى تعتمد على كم البيانات الذى يبحث عنه التابلت التعليمي أو التي يعرضها وكيفية العرض وأسلوب التداول مع ذلك الكم من البيانات ، وتبدو سرعة Educational tab التابلت في بعض الأحيانً كسرعة متواضعة في عرض الصور وحركتها ومعالجتها وهذا نظراً لحاجتها إلى حجم هائل من ذاكرة Educational tab التابلت .
4. تقديم الكثير من الفرص والاختيارات في مواجهة الدارس.
فمن أكثر أهمية صفات التطبيق الجيد تقديم الخيارات أو الخيارات في مواجهة المستهلك على نحو قد لا يتوافر في البيئة الحقيقية ، وهذا كتطبيقات المحاكاة التي تقدم بيئة تشبه بيئة التجربة الحقيقية مع إتاحة الاحتمالية للدارس لتحديد المحددات والقواعد والظروف التي تحدث فيها التجربة ، وهناك طرق عديدة لتقديم تلك الاختيارات فمنها الكيفية العشوائي والطريقة الخطى و الطريقة التفريعى.
5. التمكن من التحكم وإدارة الكثير من الملحقات
فللكمبيوتر التمكن من التحكم في الكثير من الأجهزة الأخرى المتصلة به والاستفادة منها ، فيمكنه أن يتحكم في مكبرات الصوت و المعدات الموسيقية وفى الطابعات والمعدات الرسومية وفى أجهزة العروض الضوئية و وسائط العروض المتنوعة وهكذا يمكن أن يشكل منظومة عروض متنوعة Multimedia ،و تمتاز عملية التحكم تلك بأنها عملية تحكم ذات اتجاهين ، فقد يخبر مُشغل شريط الكاسيت التابلت التعليمي أن الشريط قد اختتم وقد يخبر Educational tab التابلت عارض الشرائح بعرض الشريحة الآتية أو الطابعة بنسخ عديدة نسخ من الوثيقة .
6. التمكن من التفاعل مع المستعمل .
فالكمبيوتر قادر على ادخار الإمكانية للدارس للتحكم واتخاذ المرسوم في ممارسات سير التطبيق بطريقة متجاوب وإيجابي كما يوفر الكثير من الأساليب التي تكفل التواصل الجيد بين الدارس والكمبيوتر بقصد معاونة الطالب على إنهاء عملية التعليم بالمدرسة ببساطة وبشكل يعاون على تقصي الغايات التعليمية المرجوة على نحو جيد ، ومن أكثر أهمية ما يميز موجبَة تطبيقات Educational tab التابلت التعليمة هو متابعتها لأخطاء الدارس ومحاولة علم مصدرها ومعالجة عوامل الخطأ وتوجيهه لدراسة موضوعات محددة استناداً لما أنجزه أو نشره من أخطاء , ولكن من العسير تصميم كيفية محدد يمكن بواسطته تنبأ جميع الأخطاء التي من الممكن أن يحدث فيها الدارس ، فقد يكون طالباً مبتدأً أو معلماً ماهراً وبالتالي فإن وجود مشاكل مع عمل التطبيق أمر وارد ، ولا يجعل التابلت المدرسي عملية التعلم مريحة طول الوقتً أو أكثر بهجة واستمتاع فيما يتعلق للطالب في جميع الأوضاع ، إذ يعتمد ذلك على موضع وطريقة استعماله ، ومن الممكن أن يسهم Educational tab التابلت في ترقية نواتج عملية التعلم وتزايد فاعليتها.
استخدامات التابلت التعليمي في العملية التعليمية
تطورت طرق استعمال التابلت التعليمي في التعليم وأصبح المراعاة هذه اللحظة منصباً على تعديل الطرق المتبعة في المدارس والتعليم بمصاحبة Educational tab التابلت أو استحداث طرق حديثة من الممكن أن يشارك عن طريقها التابلت التعليمي في تقصي بعض غايات المواد الدراسية .
وهناك عدد من الساحات المتعددة التي من الممكن أن يستعمل فيها التابلت التعليمي في التربية ومنها :
1- كمادة دراسية : وفيها يصبح هو المحور الرئيسي للدراسة وتشمل دراسته الوعى بالكمبيوتر ومحو الأمية الكمبيوترية ، وهذا من خلال دراسة استخدامات التابلت التعليمي المتنوعة ومعالجة المعلومات وتطبيقاته المتغايرة وبرمجة Educational tab التابلت ونظام تشغيله .
2- كوسيله تعليمية : يعتبر Educational tab التابلت أداة متطورة لنقل وتوزيع الكثير من المواد الدراسية لما له من مواصفات تجعل منه آداه تعليمية مميزة وذات فاعلية ، إذ يوفر خاصية التفاعل الإيجابي بين المستعمل والكمبيوتر ، كما يوفر الاعتناء الفردية، كما يعد أداة حفز كبيرة ويعمل على إنماء الكثير من الاتجاهات التربوية .
3- كأداة لحل المشاكل : هذا أن استعمال Educational tab التابلت لإيجاد حل لمشكلة تحتوي بعض التغيرات يسمح بتغيير ترتيب المراعاة من أساليب وطرق عمل الحل إلى الصلات التي تدور حولها التعليم بالمدرسة ،كما يُعَد تعليم برمجة Educational tab التابلت اسلوباً هاماً يتيح للتلاميذ احتمالية إنماء مهارة حل المشاكل .
4- كأداة لتقديم المواد الدراسية : يُعَد التابلت التعليمي وسيلة فعالة بين يدى المدرس الواعي والطموح ، إذ يمكنه أن يستثمره في تقديم المواد الدراسية التي قد تستعصى على الاستيعاب والإدراك بلا التابلت التعليمي وإمكاناته ، فيستطيع المعلم مثلاً أن يستغل ما يتيحه Educational tab التابلت من إمكانات التلوين والرسم وتخزين المعلومات واسترجاعها في شرح الكثير من المفاهيم العسيرة .
5- كمرشد ومدرب : يمتاز Educational tab التابلت بقدرة هائلة في ميدان التعليم والتمرين على المهارات الرئيسية ، حيث يقدم ما تتطلبه المهارات من فرص التتابع و التمرين اعتبارا من فترة تقديم المفهوم المحدد الذى تقوم عليه المهارة الرئيسية إلى فترة تقدير آداء الدارس و إرشاده .
ومع الاستخدامات المتنوعة للكمبيوتر في التعليم ظهرت الكثير من التصنيفات التي توضح الاستخدامات المتغايرة لتطبيقات Educational tab التابلت وترى الكثير من الدراسات .* ) أنه يمكن تصنيف التطبيقات التعليمية إلى أربعة أشكال سيتم تناولها بشيء من التفصيل و هذا للوصول إلى طريقة موائم لإستخدامه في تصميم التطبيق الاقتراحي و هي على النحو التالي:
أولاً : التطبيقات المُعَلمة Tutorial
والغرض منها تقديم كم محدد من المعرفة للطالب تُعد حديثة فيما يتعلق له وذلك النوع يشبه إلى حاجز ما الأساليب التقليدية كالكتاب أو شرائط الكاسيت والفيديو أو الشرائح أو المحاضرات، ومن أثناء التطبيقات المعلمة يمكن للطالب أن يتعلم معارف حديثة أو يتحقق من صحة بيانات سابقة أو يتم تدعيم استجاباته السليمة أو تصويب أخطاءه ، وذلك النوع من التطبيقات هو من أكثر تطبيقات Educational tab التابلت انتشارا ، ومن الممكن بواسطته تقديم مفاهيم أو مهارات أو بيانات حديثة للدارس ليدرسها بمفرده ، كما يمكن تقدير آداء الطالب إما بواسطة عمله مع التطبيق أو بالأساليب التقليدية - أو كيفية الورقة والقلم - بحيث يمكن توجيه الطالب لإرجاع دراسة جزء محدد أو لدراسة موضوع آخر من الممكن أن يساعده في دراسة الموضوع الحالي .
• مواصفات التطبيقات المعلمة (البرامج التعليمية ) :
يتسم ذلك النوع من التطبيقات بأنها تعمل على توجيه الدارس لدراسة المعلومـــات على نحو
ممنهج ، كما تعمل على معاونته وتوجيهه عقب انتهاء التعليم بالمدرسة وأثناءها بواسطة التغذية الراجعة الأمر الذي يعاون على تقصي أفضل ناتج لعملية التعلم . وتعتمد تلك التطبيقات على نشاطات محددة مصممة لتوجيه ومعاونة الطالب على مواصلة المادة التعليمية بواسطة شاشة Educational tab التابلت ، وتستعين تلك التطبيقات على نحو أساسي بالرسوم المتحركة والمؤثرات الصوتية وتعتمد على تقديم المعلومــات على نحو
متكامل بحيث لا يتطلب الطالب للرجوع إلى أي بيانات أخرى غير حاضرة في التطبيق .
• مميزات وعيوب التطبيقات المُعلمة (البرامج التعليمية ):
يُعَد تلك النوع نافع بشكل كبيرً في تعليم الحقائق والقوانين والنظريات وتطبيقاتها ، كما يسمح للدارس بالانتقال والتقدم في التطبيق وفق إمكانياته الذاتية ومتطلباته التعليمية ، وهى نافعة بصفة عامة في الأمور التي يتم تعلمها لفظياً وتحتاج الى كم عظيم من البيانات ، ويعتمد ذلك النوع من التطبيقات على طريقة التغذية الراجعة الذى من الممكن أن يكون في صورة تدعيم Reinforcement أو توبيخ طفيف حيث مناشدة من الدارس التفرغ لدراسة موضوع محدد أو حل بعض التمرينات ، كما يعمل ذلك النوع من التطبيقات على تسخير إمكانات التابلت التعليمي من مؤثرات صوتية وألوان ورسوم متحركة للاستحواذ على انتباه الطالب وضمان استمراره في دراسته للبرنامج من جهة أخرى فإن ذلك النوع من التطبيقات يتطلب إلى وقت هائل في إعداده وتصميمه ، كما تفتقر تجهيز وتنظيم كم عظيم من المعرفة بحيث تكون مناسبة لمستخدمي التطبيق ، كما تتطلب في إعدادها إلى طريقة يجعل الدارس يعتمد على ذاته ويفهم ما يقدم له من توجيهات وارشادات ، هذا لأن التطبيق لا يقدم المعاونة للدارس سوى نحو طلبها ، وبالرغم من تصميم تلك التطبيقات في الأساسً لتنمية المعدلات المعرفية العليا عند الدارس سوى أنها لا تحقق هذا طول الوقتً .
ثانياً : تطبيقات التمرين والمران Drill and Practice
يفتقر كثيراً الأمر الذي يتعلمه طلاب (المرحلة الثانوية ) إلى بعض التمرينات وحل المشاكل لتطوير عملية التعلم ولزيادة مستوى التحصيل ، كما تُعد تلك التمرينات هامة لتنمية , بعض المهارات وهذا لتعريف الدارس بأخطائه ولتقديم الطرق العلاجية المناسبة له ، وهكذا يمكن بواسطة تلك التطبيقات تقديم العناصر الثلاثة الرئيسية لدورة التعلم وهى التمرين والتغذية الراجعة والدواء ، وتمتاز تلك التطبيقات عن طرق التمرين التقليدية في تقديمها المستوى الملائم من التمرينات للطالب ، حيث تقدم له في الطليعة عدد من الامتحانات القَبلية لتحديد مستواه ثم تقدم التمرينات أو المشاكل المناسبة لذلك المستوى ثم تنتقل به لمستوى أعلى ، وهى بهذا تراعى مبدأ الفروق الفردية بين طلاب (المرحلة الثانوية ) والذى لا يمكننا مواجهته بالطرق التقليدية في الغالب ، وأهم ما يميز تطبيقات التمرين والمران هو تقديمها للتغذية الراجعة في الوضع ليتعرف الطالب على صحة استجاباته الأمر الذي يعزز التعلم يملك بشكل ملحوظ ... ، ومن أثناء تلك النوع من التطبيقات يمكن التركيز على مهارة محددة وتقديم الكثير من التمرينات عليها ولكن تلك المهارة التي يتدرب عليها الطالب لا يتــــم تعلمهـــــا للمرة الأولى بل سبــق له تعلمهـــا عن طريق أســاليب أخـرى أو التطبيقات المعلمة Software Tutorial حيث يتم هنا تنميتها وتزويد معيار آداء الدارس فيها.
• مواصفات تطبيقات التمرين والمران (البرامج التعليمية )
تقدم تلك التطبيقات إمكانية هائلة للدارس للتمرين على مهارة محددة ,أو لمراجعة موضوعات تعليمية محددة بغاية تلافى أوجه القصور في الدارس ، وهى احتمالية جيدة للتغلب على المشاكل التي تجابه طلاب (المرحلة الثانوية ) في طرق التمرين العادية في الفصل كالخوف أو الخجل أو الفروق الفردية ، وتصبح تطبيقات التمرين بتأثير أكبر إذا ما كانت الاجابة التي يبديها الطالب قصيرة ومن الممكن تقديمها بشكل سريع الأمر الذي يضيف إلى احتمالية تقصي المقصد الأساسي من التمرين ويقلل من إمكانية وجود أخطاء ، فبعض الاجابات من الممكن أن تكون معقدة تفتقر لفعل بعض العمليات الأولية للوصول إلى الحل النهائي ، لهذا يلزم فحص المهارة إلى عدد من المهارات الأولية وتقديم التغذية, الراجعة عن كل مهارة ،و تعمل تطبيقات التمرين والمران على تحويل الأنماط التقليدية لتقديم المشاكل للتلاميذ وهذا بواسطة تعيين المؤثرات الصوتية والألوان والرسوم المتحركة والعديد من امكانات Educational tab التابلت والتي تجعل عملية التمرين ممتعة وخصوصا إذا ما اقترنت بتصميم متجاوب ومنطقي للبرنامج الأمر الذي يتيح الكثير من الخيارات ,أو الخيارات في مواجهة الدارس كتحديد مستوى صعوبة التطبيق أو سرعة تكرار فقراته أو طبع نتائج الطالب وتحديد مستوى تقدمه أو تشغيل أو ايقاف الصوت أو الخرائط المتحركة .
• مميزات وعيوب تطبيقات التمرين والمران (البرامج التعليمية )
من أفضَل مميزات تلك التطبيقات تقديم الإمكانية للتحكم الدقيق والموجه لتنمية مهارات محددة وتقديم التغذية الراجعة الفورية وتوجيه الدارس بواسطة طريقة علاجي لتنمية مهارات محددة تُعد رئيسية لإجادة المهارة الرئيسية وذلك ما تعجز عنه الطرق التقليدية ، وهى بهذا تعتبر مدرس يتعامل مع كل طالب على حده لتدريبه ,على مهارة محددة وتقديم الحل السليم له في الوضع . ، ومن أكثر أهمية خلل ونقائص تلك التطبيقات أنها تعتمد على امتحانات" الاختيار من ضمن متنوع" لا على استقبال استجابات الطالب التي ينشئها بنفسه ، وهكذا فإن تلك التطبيقات لها تمكُّن ,مقيدة على تقدير آداء الدارس .
ثالثاً : تطبيقات المحاكاة Simulation....
يعني بالمحاكاة عملية تمثيل أو نموذجة أو تأسيس عدد من المواقف تمثيلاً أو تقليداً لمواقف من الحياة حتى يتيسر عرضها والتعمق فيها لاستكشاف أسرارها والتعرف على نتائجها المحتملة عن قرب ، وتنشأ الاحتياج إلى ذلك النوع من التطبيقات عندما يصعب تجسيد وقع محدد في الحقيقة نظراً لتكلفته أو لحاجته إلى تصرف الكثير من العمليات المعقدة
• مواصفات تطبيقات المحاكاة :
تطبيقات المحاكاة الجيدة هي التي تقدم سلسلة من الأحداث الجلية للدارس والتي تتيح له الاحتمالية للمساهمة الإيجابية في فعاليات التطبيق ،وتقدم له الكثير من الخيارات التي تناسبه كما تستعين بالصور والرسوم الثابتة و المتحركة الجلية والدقيقة كما توجه الدارس التوجيه الصحيح لدراسة تعتمد على تحكم الدارس في بيئة التعلم مع ادخار قاعدة عظيمة من البيانات التي من الممكن أن يلجئ إليها لتعاونه في استيعاب الموضوع محل التعليم بالمدرسة.
• مميزات وعيوب تطبيقات المحاكاة :
تمتاز تطبيقات المحاكاة بأنها تقدم مواقف تعليمية غير تقليدية فيما يتعلق للدارس وهذا على نحو يحرض تفكيره و يستعمل إمكانات Educational tab التابلت المتقدمة والتي لا تتمتع بها الوسائط الأخرى ، كما يمكن بواسطتها دراسة العمليات والتدابير التي يصعب دراستها بالأساليب التقليدية ، كما تتيح الاحتمالية لتنفيذ بعض المهارات التي تم تعلمها في مواقف من المحتمل لا تتوافر له الإمكانية لتطبيقها في بيئة حقيقية ، وفى أكثرية الحالات فإن الموقف يكون مناسباً للتعلم والتمرين على المهارات مع التابلت التعليمي والذى يشبه إلى حاجز هائل العالم الحقيقي .
من جهة أخرى فإن تطبيقات المحاكاة تفتقر قدراً كبيراً من الاستراتيجية والبرمجة لتكون فعالة ومؤثرة وشبيهة بالظروف الطبيعية ، كما أنها تحتاج أجهزة حاسب الي ومعدات Hardware ذات خصائص خاصة وهذا لتمثيل الظواهر المعقدة على نحو ملحوظ ، كما تفتقر إلى مجموعة عمل من المدرسين والمبرمجين و علماء النفس وخبراء المناهج وأساليب المدارس والتعليم و متخصصون المادة ولا يخفى ما في هذا من وقت وجهد وتكلفة عينية عظيمة .
4 - تطبيقات الالغاز الترفيهية Instructional Games
تعتمد ألعاب التابلت التعليمي على دمج عملية التعلم باللعب في نموذج ترويحي يتنافس فيه طلاب (المرحلة الثانوية ) ويتنافسون للاستحواذ على بعض النقاط ككسب ثمين ، وفى سبيل تقصي مثل ذلك النصر يفتقر الشأن من الدارس أن يحل إشكالية حسابية أو منطقية أو يحدد تهجئة بعض المفردات أو يقرأ ويفسر بعض النصائح أو يجيب عن بعض الأسئلة بخصوص موضوع ما ، ومن أثناء ذلك الاسلوب تضيف الالغاز الترفيهية عنصر التهييج والحفز إلى الشغل الدراسي ، ومن المعتاد أن تأخذ الالغاز الترفيهية الشكل الذى يجذب الدارس ويجعله لا يفارق اللعبة دون تقصي المقصد أو الغايات المطلوبة ، وهى تعتمد في الأساسً على مبدأ المسابقة Computation لتهييج دافعية الدارس كما تعتمد على إمكانات Educational tab التابلت التعليمية عندما يصبح في الإمكان تقويم آداء الدارس بواسطة بعض التمرينات التي يتم التداول معها على نحو غير مباشر الأمر الذي يضيف إلى احتمال تقصي غايات الدرس .
• مواصفات تطبيقات الالغاز الترفيهية :
تتشابه الالغاز الترفيهية في خصائصها إلى حاجز عظيم مع مواصفات تطبيقات المحاكاة والتمرين والمران ، فعلى الدارس أن يعلم دوره بوضوح للمساهمة في اللعبة وأن يعلم المقصد من اللعبة .
• مميزات وعيوب تطبيقات الالغاز الترفيهية :
من أفضَل مميزات تطبيقات الالغاز الترفيهية هي إثارتها للدارس على نحو يدفعه للمساهمة الفعالة في الدرس ويستثير طاقاته بهدف استكمال الشغل مع التطبيق والتغلب على الملل أو الرتابة التي قد تصيبه من جراء دراسة بعض الأمور الغير محببة أو المجردة فيما يتعلق له، من جهة أخرى تقدم بعض تلك التطبيقات الصور والمؤثرات الصوتية والتي تبدو في بعض الأحيانً نحو حدوث تجاوب غير صحيحة الأمر الذي يعتبر تعزيزاً لاستجابة الدارس بالإضافة لكن تلك التطبيقات تنمى جزءاً صغيراً أو قدراً طفيفاً من المهارات في وقت هائل نسبياً ومن أثناء الكثير من الاجراءات .
الأمر الذي في وقت سابق يظهر أن هناك عديدة أشكال لتطبيقات التابلت التعليمي التعليمية و يعتمد نوع التطبيق على طريقة تقديم أو عرض المادة التعليمية للدارس وعلى مشاركة الطالب في فعاليات التطبيق وعلى المبتغى من و طبيعة الموضوع الدراسي ، فقد يكون المبتغى هو تعلم بعض المفاهيم والحقائق . التطبيقات الهادفة - تطبيقات المحاكاة ) أو التمرين على بعض المهارات . التمرين والمران - الالغاز الترفيهية ) ، ولا يعنى هذا أن هناك حدوداً فاصلة بين كل نوع من الأشكال الفائتة ولكن من الممكن أن يحتوى برنامج واحد على مواصفات برنامجين أو زيادة عن أشكال التطبيقات الفائتة وهذا لتحقيق غايات محددة قد يصعب تحقيقها بواسطة واحد من الأشكال منفرداً أو للتغلب على صعوبة محددة عندما يتعلق الامر استعمال نوع محدد من التطبيقات بمفرده أو لإثراء عملية التعلم ، أو للجمع بين مميزات نوعين من مختلفين من التطبيقات لتكون أكثر فعالية أو تأثيراً في الدارس .
الأمر الذي في وقت سابق يمكن استنتاج أنه مهما كان كيفية استعمال Educational tab التابلت في التعليم .كأداة لتقديم المواد الدراسية أو كوسيلة تعليمية أو كأداة لحل المشاكل) ومهما كانت نوعية التطبيقات المستخدمة .التطبيقات المعلمة أو تطبيقات التمرين والمران أو المحاكاة أو الالغاز الترفيهية ) فإنه يمكن تصنيف تطبيقات التابلت التعليمي المستخدمة في التعليم إلى خمسة أشكال رئيسة هي :
1- تطبيقات التطبيقــــــــــات Applications Software
2 - التطبيقات الــتعلـيمــــــية Tutorial Software
3 - لـغـــــات البرمــجـــــة Programming Languages
4 - تطبيقات العروض المتنوعة Multimedia Software
5 - تطبيقات خِــــدمـة المعــلم Software Teacher Utilities
1 - تطبيقات التطــبيقـات التعليمية
وهى لا تُصَمم خصيصاً للطالب بل تُصَمّم للأغراض العامة ، وهى تُعد من أكثر الأشكال حظاً في تطبيقاتها داخل الفصول ، فيمكن استعمالها كأداة لحل المشاكل أو كأداة لتفسير وشرح الأمور الدراسية، ومثال تلك التطبيقات تطبيقات معالجة المفردات Word Processor والتي يمكن استعمالها في عديد من الميادين الدراسية لكتابة النصوص والتقارير .
كما ظهـــرت تطبيقات الاتصالات Communicationو التي تستخدم في تداول البيانات والحصول عليها من الكثير من الأماكن المتغايرة في العالم ، و هي بهذا تجتاز الحواجز الجغرافية ،كما من الممكن أن تلعب دوراً كبيراً في تعليم طلاب (المرحلة الثانوية ) المعاقين وهذا بواسطة اتصالهم بالآخرين من خلال شبكات التابلت التعليمي Network ،و مع استخـدام ذلك النوع من التطبيقات ظهــرت بعض المشاكل داخل الفصل الدراسي ، فمن المفروض أن يجُيد الطالب مهارات استعمال تلك التطبيقات قبل استعمالها في التعلم داخل الفصل
2- التطبيقات التعلــــيمية
وهى للاستخدام داخل الفصول المدرسية وقد صُمّمت خصيصاً لتدريس الأمور والمهارات المتغايرة ، ومن تلك التطبيقات : التطبيقات المُعلمة وتطبيقات التمرين والمران وتطبيقات المحاكاة والالغاز الترفيهية ،
3- لـــغات البرمـجـــة
في بدايات ظهور Educational tab التابلت التعليمي كان هناك وجهة عام وقوى تمثل في تعليم طلاب (المرحلة الثانوية ) برمجة Educational tab التابلت بصفة عامة و تعلم البرمجة بلغة البيسك Basic بصفة خاصة و قد كان داع هذا هو الاعتقاد بحاجة طلاب (المرحلة الثانوية ) الماسة لتعلم كيف يعمل Educational tab التابلت وطريقة الاستراتيجية لحل المشاكل المتغايرة بإعانة التابلت التعليمي ، و قد تعدل ذلك الاتجاه و بات استعمال التابلت التعليمي من خلال تطبيقاته التطبيقية -والتي يحتاجها الدارس أكثر من تعلم لغات البرمجة- هو المقصد الذى يعمل على التربويون إلى تحقيقه ، وتعلم لغات البرمجة ليس غرض في حاجز نفسه بل هي كيفية لتعليم طلاب (المرحلة الثانوية ) طرق التفكير والتخطيط المنطقي لحل المشاكل و تنفيذ أفضل الإجابات بواسطة وضع خوارزمية Algorithm لحلها مستندين في هذا إلى خبراتهم الدراسية وإلمامهم بالحقائق والنظريات المتغايرة ، فالطالب الذى يصمم برنامج لرسم الشكل السداسي يلزم أن يلم بالعديد من تعليمات لغة اللوجو Logo مثلاً وفى نفس الوقت يلزم أن يكون على دراية بخواص الشكل السداسي .
4- تطبيقات العروض المتنوعة
وقع تطور ضخمً في الأعوام العشر الفائتة في ميدان تطبيقات الصوت والصور الثابتة والمتحركة المدارة بالكمبيوتر ، ولم يقتصر استعمال Educational tab التابلت على عرض المقالات والرسوم بل استخدم في بصيرة عروض المقطع المرئي الحية المدعمة بالمؤثرات الصوتية ، كما أمكن التحدث للكمبيوتر وتسجيل تلك الحوار ات وسماع التوجيهات التي يصدرها Educational tab التابلت ، وقد أتاحت تقنية وسائط التخزين - كأقراص الليزر CD-ROM وأقراص المقطع المرئي Video Disks والتي تعمل على أجهزة مقطع مرئي خاصة تسمى Video Player - الاحتمالية لتخزين كم هائل من الصور الثابتة والمتحركة ولقطات المقطع المرئي وسهولة استرجاعها لعرضها على شاشة Educational tab التابلت ، وتمتاز تلك التطبيقات بقدرتها على تكليف الصوت والصورة والنصوص المتشعبة Hypertext .*) على نحو تفاعلي وجذاب بشكل كبيرً للدارس ،ومن الأمثلة التعليمية على مثل ذلك النوع الموسوعة المعروفة باسم Encarta وموسوعة Grolier Electronic Encyclopedia والتي تحتوى على واحد وثلاثون مجلداً من البيانات على قرص ليزر واحد ، وهى تستخدم نظم المحاكاة ولقطات المقطع المرئي والرسوم المتحركة والصور في عرض البيانات المتغايرة كما تستخدم نسق المقالات المتشعبة ،وهى تفتقر جهاز حاسب الي ذو قدرات محددة كشاشة عرض ملونة ذات دقة عالية High Resolution و كرت صوت Sound Card مع مكبرات صوت و كارت مقطع مرئي Video Card .
5- تطبيقات تخدم المعلم والعملية التعليمية
ويطلق على ذلك النوع التطبيقات التى توفر الوقت والجهد للمدرس و إدارة الطالب,,أو Teacher Utilities and Student Management Programs .. فالمعلم يقضى الوقت العديد في عمل الجدول وتصحيح الامتحانات وإعداد تدبير التعليم بالمدرسة وتنظيم نشاطات طلاب (المرحلة الثانوية ) وحصصهم ومراجعة الأفعال اليومية لهذا ظهرت الكثير من التطبيقات التي من الممكن أن تُزيح عن المدرس عناء القيام بالكثير من الإجراءات وخصوصا النمطية منها ، فمنها ما ينوب عن المدرس في تجهيز الامتحانات أو تجهيز قوائم الدرجات للتلاميذ أو تحديد معدلات طلاب (المرحلة الثانوية ) أو الصعوبات التي يواجهونها
الأمر المرتجى في نهاية هذا المقال هو استخدام التكنولوجيا الحديثة فى احداث تغييرات جذرية فى عملية التعلم داخل المدرسة وخارجها وربط الحديث بالقديم حتى نستطيع مواكبة عصر التكنولوجيا الرقمية .
********************
استلام التابلت
جوجل



تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء